يوسف بن تغري بردي الأتابكي
281
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
وفيها توفي الأمير جمال الدين آقوش بن عبد الله النجيبي الصالحي النجمي الأيوبي كان مقربا عند أستاذه الملك الصالح وولاه أستادارا وكان كثير الاعتماد عليه ثم ولاه الملك الظاهر بيبرس نيابة دمشق فأقام بها تسع سنين ثم عزله وتركه بطالا بالقاهرة إلى أن مات بها في ليلة الجمعة خامس شهر ربيع الآخر بداره بدرب ملوخيا من القاهرة ودفن يوم الجمعة بتربته بالقرافة الصغرى وفيها توفي الشيخ جمال الدين طه بن إبراهيم بن أبي بكر بن أحمد بن بختيار الهذباني الإربلي كان عنده فضيلة وأدب ورياسة وله يد في النظم ومات في جمادي الأولى ومن شعره في النهى عن النظر في النجوم : دع النجوم لطرقي يعيش بها * وبالعزيمة فانهض أيها الملك إن النبي وأصحاب النبي نهوا * عن النجوم وقد أبصرت ما ملكوا وفيها توفي قاضي القضاة مجد الدين أبو المجد عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله العقيلي الحلبي الحنفي ابن الصاحب كمال الدين عمر بن العديم كان إماما